أكد المهندس عبدالله سلام، الرئيس التنفيذي لشركة مدينة مصر للإسكان والتعمير، أن منصة «عقار إكزت» المتخصصة في إعادة بيع الوحدات العقارية للعملاء المتعثرين تمثل فكرة مميزة لتسهيل عمليات إعادة البيع، وإتاحة الفرصة أمام شريحة من العملاء للخروج من التزاماتهم العقارية.
وأوضح سلام أن المنصة ساهمت في تخفيف العبء عن المطورين العقاريين فيما يتعلق بتسهيل تخارج العملاء المتعثرين، إلى جانب إتاحة الفرصة لدخول شرائح جديدة من المشترين إلى السوق.
عبدالله سلام: التعثر لا يعكس أزمة هيكلية في السوق العقارية
وأشار الرئيس التنفيذي لشركة مدينة مصر إلى أن المنصة كشفت، من وجهة نظره، عن قوة السوق العقارية المصرية ومحدودية شريحة العملاء المتعثرين مقارنة بحجم النشاط العقاري.
وأوضح أن القيمة الإجمالية للوحدات المعروضة عبر المنصة تبلغ نحو 114 مليار جنيه، في حين سجلت مبيعات أكبر 50 مطورًا عقاريًا في مصر نحو 4.5 تريليون جنيه خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأضاف أن مقارنة قيمة الوحدات المعروضة بحجم المبيعات العقارية خلال الفترة نفسها تعكس محدودية نطاق التعثر، مؤكدًا أن تعثر عدد من العملاء لا يعني بالضرورة وجود أزمة هيكلية في القطاع، بالنظر إلى الحجم الكبير للسوق المصرية.
تحفظات سابقة على الانطباع المصاحب للمنصة
ولفت سلام إلى أن اعتراضه السابق لم يكن على فكرة منصة «عقار إكزت» ذاتها، وإنما على الانطباع الذي صاحب ظهورها، وما جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تحميل المطورين العقاريين مسؤولية تعثر العملاء.
وأكد أن هذا التصور غير صحيح، موضحًا أن تعثر بعض العملاء لا يمكن اعتباره مؤشرًا كافيًا للحكم على أداء القطاع العقاري ككل أو تقييم قدرته على مواصلة النمو.
طلب فعلي على العقار وضوابط جديدة لتنظيم السوق
وشدد سلام على أن السوق العقارية المصرية لا تزال تتمتع بطلب متزايد واحتياج فعلي للوحدات، مشيرًا إلى أهمية الجهود المبذولة حاليًا لوضع ضوابط تنظم عمل السوق وتعزز الثقة بين أطرافها.
وأضاف أن تنظيم السوق من شأنه دعم الاستثمارات وتهيئة مناخ أكثر جذبًا لرؤوس الأموال، بما يسهم في تعزيز قدرة القطاع على مواصلة النمو، مع توفير آليات أكثر وضوحًا للتعامل مع احتياجات العملاء والتحديات التي قد تواجههم.







