أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، فجر اليوم الخميس، أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً أمام حركة الملاحة، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تنجح في فرض فتحه بالقوة. وأوضح المتحدث أن استئناف حركة السفن في الممر المائي الحيوي مرهون بمدى التزام واشنطن بمذكرة التفاهم الموقعة، واحترامها للقوانين واللوائح الإيرانية المنظمة للملاحة.
وفي سياق متصل، كشف المتحدث عن تصدي القوات الإيرانية لما وصفه بـ “ممر غير قانوني” أنشأه الخصوم جنوب مضيق هرمز، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا الممر أو طبيعة الرد الإيراني.
وتأتي هذه التصريحات الحاسمة في وقت يشهد فيه الخليج العربي تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، عقب سلسلة من الضربات الجوية التي شنتها القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) على مواقع دفاعية ساحلية ومستودعات صواريخ كروز إيرانية في جزيرة “طنب الكبرى”. وحسب البيان الأمريكي، هدفت الضربات -التي استمرت 90 دقيقة بطلب من القائد الأعلى للقوات المسلحة- إلى تحييد القدرات التي تهدد أمن التجارة العالمية في هذا المضيق الدولي.
ميدانياً، رصدت وكالات الأنباء الإيرانية تداعيات الهجوم؛ حيث نقلت وكالة “مهر” تعرض أربعة مواقع في محيط مدينة “الأهواز” ومدينة “بندر عباس” الاستراتيجية لضربات صاروخية دون تسجيل إصابات بشرية. وفي الوقت ذاته، أفادت وكالة “تسنيم” بسماع دوي انفجارات مماثلة في مدينة “كونارك” المطلة على خليج عُمان، مما يعكس اتساع رقعة الاستهداف والتوتر المخيم على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.







