أعلن الحرس الثوري الإيراني أن إسرائيل “تجاوزت جميع الخطوط الحمراء” من خلال استهداف المدنيين في كل من لبنان وفلسطين، متهمًا إياها بارتكاب “جرائم حرب” في ظل التصعيد الإقليمي الراهن.
وأوضح الحرس الثوري، في بيان رسمي، أن الجيش الإسرائيلي استغل انشغال المنطقة بالتوترات العسكرية القائمة مع إيران لتنفيذ هجمات وصفها بـ”الواسعة” ضد المدنيين، معتبرًا أن استمرار هذا النهج “غير مقبول” وقد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة.
وحذر البيان من أن مواصلة استهداف المدنيين ستقابل برد عسكري مباشر، مشيرًا إلى أن مواقع تمركز القوات الإسرائيلية في شمال إسرائيل ومحيط قطاع غزة ستكون ضمن الأهداف المحتملة لهجمات صاروخية وجوية “مكثفة”.
وأكد الحرس الثوري أن أي رد قادم “لن يراعي اعتبارات أخرى” في حال استمرار العمليات العسكرية ضد المدنيين، في تصعيد لافت في لهجة الخطاب العسكري الإيراني.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا ملحوظًا في حدة التوترات، وسط تحذيرات دولية متزايدة من مخاطر انزلاق الأوضاع إلى مواجهة إقليمية واسعة، خاصة مع تزايد وتيرة العمليات العسكرية وتداخل جبهات الصراع في أكثر من ساحة.








