أطلقت الهيئة القومية لسلامة الغذاء مبادرتها التوعوية الجديدة «السلامة في العلامة»، بهدف تعزيز وعي المستهلكين بأهمية التحقق من علامة الهيئة عند شراء المنتجات الغذائية أو التعامل مع المنشآت العاملة في قطاع الغذاء، باعتبارها مؤشرًا على الالتزام باشتراطات ومتطلبات سلامة الغذاء والخضوع للمنظومة الرقابية المعتمدة.
وتأتي المبادرة في إطار جهود الهيئة لنشر ثقافة سلامة الغذاء، وتعريف المواطنين بالدور الذي تؤديه المنظومة الرقابية في مختلف مراحل تداول وتصنيع المنتجات الغذائية، بما يسهم في دعم اختيارات المستهلك وتعزيز الثقة في المنتجات المطروحة بالأسواق.
«علامة الهيئة».. أكثر من مجرد شعار
وأكدت الهيئة أن العلامة لا تمثل مجرد شعار، وإنما تعكس منظومة رقابية وعلمية متكاملة تشمل مختلف مراحل سلسلة الغذاء.
وتبدأ هذه المنظومة بمتابعة وفحص المواد الخام والعمليات التصنيعية، وتمتد إلى مراحل النقل والتداول، مع التحقق من تطبيق الاشتراطات والمتطلبات الخاصة بسلامة الغذاء في مختلف الحلقات، وصولًا إلى عمليات الفحص والتحليل المعملي.
توعية المستهلك بالبحث عن علامة الهيئة
وتستهدف مبادرة «السلامة في العلامة» رفع مستوى وعي المستهلك بأهمية البحث عن علامة الهيئة عند شراء المنتجات الغذائية أو التعامل مع المنشآت الغذائية.
وترى الهيئة أن تعزيز معرفة المستهلك بالعلامة يساعده على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا عند اختيار المنتجات، كما يدعم الثقة في المنتجات والمنشآت التي تلتزم بالمعايير والاشتراطات المعتمدة لسلامة الغذاء.
تحفيز المنتجين والمنشآت على الالتزام
ولا تقتصر أهداف المبادرة على الجانب التوعوي للمستهلك، إذ تستهدف كذلك تحفيز المنتجين وأصحاب المنشآت الغذائية على الانضمام إلى المنظومة الوطنية لسلامة الغذاء واستيفاء الاشتراطات والمتطلبات الرقابية.
وأكدت الهيئة أن الالتزام بمعايير سلامة الغذاء يسهم في تعزيز ثقة المستهلك، ويدعم في الوقت نفسه تنافسية المنتجات والمنشآت الغذائية المصرية.
«السلامة في العلامة».. مسؤولية مشتركة
وتؤكد الهيئة القومية لسلامة الغذاء أن تحقيق منظومة فعالة لسلامة الغذاء يمثل مسؤولية مشتركة بين الجهات الرقابية والمنتجين والمنشآت الغذائية والمستهلكين.
وتأتي المبادرة تحت شعار «السلامة في العلامة» لترسيخ مفهوم مفاده أن سلامة الغذاء تبدأ بالالتزام بالمعايير والاشتراطات، وأن وعي المستهلك بهذه المعايير يمثل أحد عناصر دعم منظومة غذائية أكثر أمانًا وثقة، وصولًا إلى توفير غذاء آمن لكل بيت مصري.







