أعلنت وزارة الصحة والسكان استقبال الخط الساخن الموحد (105) نحو 5000 مكالمة خلال شهر نوفمبر 2025، بنسبة إنجاز بلغت 100%، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، لتعزيز كفاءة المنظومة الصحية وتسهيل التواصل مع المواطنين عبر منصة مركزية شاملة.
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن جميع المكالمات التي وردت إلى الخط الساخن جرى التعامل معها بالكامل، مشيرًا إلى أن الاستفسارات الخاصة بالتطعيمات واللقاحات تصدرت المكالمات بنسبة 20.36% بعدد 1018 مكالمة، تلتها الاستفسارات العامة بنسبة 18.82% بواقع 941 طلبًا، ثم الشكاوى ضد المنشآت الصحية وطلبات العلاج بنسبة 12.64% بعدد 632 مكالمة.
وأوضح أن المكالمات شملت أيضًا طلبات كارت الخدمات المتكاملة بنسبة 4.62% بعدد 231 مكالمة، والشكاوى العامة بنسبة 12.22% بواقع 611 مكالمة، إلى جانب طلبات طوارئ الدم والرعايات والحضانات بنسبة 2.3% بعدد 115 مكالمة، فضلًا عن استفسارات أخرى تتعلق بالاستشارات الطبية، والتراخيص، والتكليف، والوحدات الصحية.
وأشار عبد الغفار إلى أن الخط الساخن (105) يمثل ركيزة أساسية في تلبية احتياجات المواطنين الصحية، حيث يوفر خدمات الرعاية العاجلة مثل أسرة الحروق، والحضانات، وأكياس الدم، ومبادرة جلطات القلب والسكتات الدماغية، بالإضافة إلى دعم إنهاء قوائم الانتظار في 11 تخصصًا طبيًا، وخدمات المجالس الطبية المتخصصة، بما يشمل العلاج على نفقة الدولة، والأجهزة التعويضية، وكارت الخدمات المتكاملة، إلى جانب مبادرات «100 مليون صحة»، وخدمات الوقاية والتطعيمات، ودعم الصحة النفسية، وعلاج الإدمان، وتنظيم الأسرة.
ولفت إلى استمرار جهود الوزارة في التوعية بأهمية الخط الساخن وتوحيد قنوات التواصل مع المواطنين، بما يسهم في سرعة الاستجابة والحد من تشتت الطلبات، وذلك تماشيًا مع رؤية مصر 2030 لتحقيق رعاية صحية شاملة، مؤكدًا أن خدمات الخط تُراجع يوميًا لضمان الكفاءة والدقة في التحويل والاستجابة.
وفي إطار قياس رضا المواطنين، أوضح عبد الغفار أن عينة عشوائية شملت 471 مواطنًا خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 2025 أظهرت تجاوز نسبة الرضا 93% من إجمالي المكالمات التي جرى التعامل معها بواقع 391 مكالمة، مشيرًا إلى رصد عدد من الملاحظات التشغيلية لتطوير الخدمة، من بينها توحيد إجراءات الرد، ودعم الخدمات خلال فترات الضغط، وتحسين توافر المعلومات لدى مقدمي الخدمة.








