قالت وكالة “الشرق بلومبرج” إن إسرائيل استأنفت تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر من حقلي “تمار” و”ليفياثان” بعد توقف 34 يوماً بسبب حرب إيران، مما رفع واردات مصر إلى أكثر من مليار قدم مكعب يومياً، عائدة لمستويات ما قبل الحرب. تراجع إنتاج مصر إلى 4.1 مليار قدم مكعب يومياً مقابل حاجة تصل إلى 7.2 مليار، مع خطط لزيادة الإنتاج إلى 6.6 مليار بحلول 2030.
قفزت واردات مصر من الغاز الطبيعي الإسرائيلي متجاوزةً مليار قدم مكعب بدءاً من يوم السبت، مع استئناف تصدير تل أبيب الغاز بعد توقف أكثر من شهر، لتعود الشحنات لمستويات ما قبل حرب إيران بحسب مسؤول حكومي لـ”الشرق”.
ارتفاع الواردات يأتي تزامناً مع عودة شحنات الغاز من حقل “تمار” الإسرائيلي بدءاً من اليوم وذلك بعد توقف 34 يوماً بسبب الحرب.
وتأتي عودة حقل “تمار” للتصدير أيضاً بعد يوم واحد من استئناف إسرائيل تصدير الغاز الطبيعي جزئياً إلى مصر من حقل “ليفياثان”.
قبل اندلاع حرب إيران، كانت مصر تستورد ما بين مليار و1.1 مليار قدم مكعب يومياً من حقلي “تمار” و”ليفياثان” الواقعين في المياه العميقة بالبحر المتوسط.
وبذلك تعود الإمدادات إلى مستويات ما قبل الحرب، بعد إغلاق الحقلين لنحو 34 يوماً، استناداً إلى بند “القوة القاهرة” المنصوص عليه في اتفاقيات توريد الغاز بين البلدين.
طوال شهر الحرب، كانت إسرائيل تضخ نحو 200 مليون قدم مكعب يومياً إلى مصر من حقل “كاريش”، رغم كونه مخصصاً بالأساس لتلبية احتياجات السوق المحلية في تل أبيب.
تراجع إنتاج مصر من الغاز الطبيعي إلى نحو 4.1 مليار قدم مكعب يومياً حالياً، مقابل احتياجات يومية تقارب 6.2 مليار قدم مكعب، ترتفع إلى نحو 7.2 مليار قدم مكعب خلال أشهر الصيف، ما يعزز أهمية الإمدادات الإضافية لدعم التوازن بين العرض والطلب.
ولتعويض النقص في الإمدادات، سارعت مصر إلى تبكير موعد استلام شحنات الغاز الطبيعي المسال، التي تم التعاقد عليها ضمن صفقات ضخمة العام الماضي.








