تستعد شركة «الديار القطرية»، الذراع العقارية لجهاز قطر للاستثمار، لتسلم أرض بمساحة 29 مليون متر مربع في مدينة الغردقة على ساحل البحر الأحمر خلال الأسبوع الجاري، تمهيدًا لبدء تطوير مشروع سياحي متكامل، وفقًا لتقرير إخباري.
وتخطط الشركة لبدء تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع قبل نهاية 2026، على أن تتيح فرصًا للشراكة أمام مطورين عقاريين مصريين وخليجيين للمساهمة في تنفيذ مراحله المختلفة.
تسليم الأرض وبدء التنفيذ
من المقرر تسليم الأرض إلى «الديار القطرية» خلال الأسبوع الجاري، بحسب مصادر نقلت عنها «الشرق بزنس»، تمهيدًا للبدء في أعمال تطوير المشروع ووضع مخططاته التنفيذية، وتأتي الخطوة في إطار توجه الشركة لتوسيع استثماراتها في القطاعين العقاري والسياحي بالسوق المصرية، مع الاعتماد على نموذج تطوير متعدد المراحل والشراكات مع شركات من السوقين المصري والخليجي.
مشروع يمتد 20 عامًا
يمتد البرنامج الزمني لتطوير المشروع الجديد لنحو 20 عامًا، بما يعكس ضخامة المساحة المستهدفة وطبيعة المشروع كوجهة سياحية متكاملة يجري تطويرها على مراحل.
ومن المنتظر أن تبدأ الشركة تنفيذ المرحلة الأولى قبل نهاية العام الجاري، على أن تتوالى مراحل التطوير وفق المخطط الزمني للمشروع.
ويتيح هذا النموذج فرصًا أمام المطورين العقاريين للمشاركة في تطوير أجزاء من المشروع، بما يوسع قاعدة الشركات المستفيدة من الاستثمارات المرتبطة بالوجهة السياحية الجديدة.
«علم الروم».. استثمارات بـ30 مليار دولار
يتزامن مشروع الغردقة مع توسع «الديار القطرية» في تطوير مشروعات عقارية وسياحية كبرى داخل مصر، وعلى رأسها مشروع «علم الروم» بالساحل الشمالي، الذي تستهدف الشركة ضخ استثمارات تصل إلى 30 مليار دولار فيه.
وفي يوليو الماضي، عينت الشركة مكتب Skidmore, Owings & Merrill (SOM) لإعداد المخطط الرئيسي لمشروع «علم الروم»، في خطوة تستهدف وضع تصور متكامل للوجهة الساحلية الجديدة.
توسع في الوجهات الساحلية المصرية
يعكس مشروع الغردقة توجه «الديار القطرية» إلى توسيع نطاق حضورها في سوق التطوير العقاري والسياحي المصري، من خلال مشروعات كبيرة المساحة تمتد مراحل تنفيذها لسنوات طويلة.
كما يفتح إشراك مطورين مصريين وخليجيين المجال أمام نموذج شراكة يربط رؤوس الأموال والخبرات التطويرية من أكثر من سوق، بالتزامن مع تنامي الاستثمارات في الوجهات الساحلية والسياحية المصرية.
وبدء تسليم الأرض خلال الأيام المقبلة، ثم إطلاق المرحلة الأولى قبل نهاية 2026، يضع المشروع الجديد على خريطة المشروعات السياحية الكبرى الجاري الإعداد لها على ساحل البحر الأحمر.







