هدد وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، باغتيال أي شخصية قد تخلف المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، الذي اغتيل السبت الماضي، مؤكدًا أن أي قائد يواصل ما وصفه بـ«خطة تدمير إسرائيل» سيكون هدفًا مباشرًا للتصفية، وفق وكالات.
وقال كاتس، في منشور عبر منصة «إكس»، إن «أي زعيم يعينه النظام الإيراني لمواصلة تهديد إسرائيل والولايات المتحدة والعالم الحر ودول المنطقة، وقمع الشعب الإيراني، سيكون هدفًا واضحًا للتصفية»، مضيفًا: «لا يهم ما اسمه أو أين يختبئ».
وأوضح أنه أصدر، بالتنسيق مع رئيس الوزراء، تعليمات إلى الجيش الإسرائيلي «بالاستعداد والعمل بكل الوسائل لإنجاز المهمة»، معتبرًا ذلك جزءًا لا يتجزأ من أهداف عملية «زئير الأسد».
وأكد وزير الجيش أن القوات الإسرائيلية ستواصل عملياتها «بكل قوة»، بالتعاون مع الشركاء الأمريكيين، من أجل «سحق قدرات النظام وتهيئة الظروف اللازمة أمام الشعب الإيراني للإطاحة به».
وتأتي هذه التصريحات في ظل تقارير إعلامية إسرائيلية تشير إلى توافق محتمل داخل دوائر صنع القرار في طهران على اختيار مجتبی خامنئي، نجل المرشد الراحل، لخلافة والده، وفق ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن مجتبى خامنئي يبرز كأحد أبرز المرشحين لتولي منصب المرشد الأعلى الجديد لإيران، مشيرة إلى أن مجلس الخبراء—الجهة المخولة دستوريًا باختيار المرشد—عقد اجتماعًا افتراضيًا لبحث ترتيبات الخلافة.
وبحسب التقارير، كان من المقرر إعلان انتخاب خامنئي الابن، إلا أن مخاوف أمنية من تعرضه لمحاولة اغتيال قد تدفع إلى تأجيل الإعلان رسميًّا.
وأفادت تقارير أخرى أن من بين الأسماء المطروحة لخلافة المنصب كل من علي رضا أعرافي، عضو المجلس القيادي الإيراني المؤقت، وحسن الخميني، حفيد المرشد الأسبق، الذي يُنظر إليه باعتباره أكثر اعتدالًا نسبيًّا في مواقفه.
وفي السياق ذاته، ذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن مجتبى خامنئي مدرج على قائمة الاغتيالات الإسرائيلية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام.








