في بيان توضيحي مهم، علّقت الهيئة العامة للأرصاد الجوية على الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة الذي تشهده البلاد حالياً خلال شهر فبراير، مؤكدة أن هذه الظاهرة ليست جديدة، واستشهدت بما حدث في شهر فبراير من عام 2010، الذي شهد موجة حر أشد.
درجات حرارة
وأوضحت الهيئة، في بيانها اليوم، أن القاهرة الكبرى سجلت في فبراير 2010 درجات حرارة تجاوزت الـ30 درجة لعدة أيام، حيث بلغت 32 درجة مئوية في أيام 13 و14 و15، وارتفعت إلى 33 درجة يوم 20، بينما كان التسجيل الأعلى على الإطلاق يوم 17 فبراير 2010 عندما وصلت درجة الحرارة العظمى إلى 35 درجة مئوية.
وأضافت الهيئة أن ما تشهده البلاد حالياً يندرج في سياق مشابه، حيث من المتوقع أن تصل درجة الحرارة العظمى اليوم على القاهرة الكبرى إلى 30 درجة مئوية.
ورغم هذا الدفء، وجهت “الأرصاد” تحذيراً هاماً للمواطنين، شددت فيه على ضرورة عدم تخفيف الملابس، وخاصة للأطفال، لتجنب الإصابة بنزلات البرد، مؤكدة أننا ما زلنا في فصل الشتاء وأن التقلبات الجوية واردة.








