انتقد الناقد الفني جمال عبد القادر فيلم السلم والثعبان 2: لعبة عيال، مؤكدًا أنه جاء ضعيفًا على المستوى الفني، ويعتمد بشكل مبالغ فيه على الإيحاءات والألفاظ دون وجود سياق درامي حقيقي يدعمها.
وأوضح عبد القادر خلال لقائه، مع نهاد سمير ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد أن العمل افتقد البعد الدرامي الذي يجعل هذه الطروحات مقبولة، مشيرًا إلى أن تقديم القضايا الاجتماعية يتطلب معالجة متماسكة، كما حدث في فيلم النوم في العسل، الذي تضمن إيحاءات لكنه نجح بسبب عمقه الاجتماعي والسياسي.
وأكد الناقد الفني رفضه لفكرة تعميم الإساءة على مهنة بعينها من خلال مشهد أو عمل فني، موضحًا أن تقديم نموذج سلبي لشخصية لا يعني الإساءة إلى المهنة بالكامل، مشددًا على أن هذه أمور بديهية لا يجب إثارتها مجددًا.
وكشف عبد القادر أن استخدام اسم “السلم والثعبان” في الجزء الجديد جاء في إطار محاولة استغلال نجاح الجزء الأول، الذي قام ببطولته هاني سلامة وحلا شيحة، رغم أن الفيلم الجديد لا يرتبط به من حيث الأحداث.
وأشار إلى أن المخرج طارق العريان لجأ إلى الاسم كوسيلة جذب جماهيري، معتبرًا ذلك توجهًا تجاريًا واضحًا، خاصة مع تكثيف الحملات الترويجية للفيلم.








