رفعت لجنة تُجَّار الأسماك بغرفة القاهرة التجارية تقريرًا إلى أيمن العشري، رئيس الغرفة، عن حالة السوق خلال الأيام الحالية، وفي ظل موسم شم النسيم الذي يزداد فيه الطلب عن الأيام العادية على الأسماك المملحة.
وقالت اللجنة إن هناك زيادة في معروض الأسماك بكافة أنواعه، تكفي لتغطية احتياجات المواطنين حتى في ظل الإقبال المتزايد خلال موسم شم النسيم، والذي يتراوح ما بين 10 إلى 15% مقارنة بالأيام العادية، وأن توافر الأسماك حافظ على استقرار الأسعار عند معدلاتها الطبيعية.
أكد هاني المنشاوي، رئيس شعبة الأسماك باتحاد الصناعات، أن الإقبال على الفسيخ والرنجة خلال هذا الموسم مرتفع بشكل كبير، وهو أمر معتاد مع احتفالات شم النسيم التي تُعد من أبرز المواسم لاستهلاك هذه المنتجات، مشيراً إلى أن زيادة الطلب أثرت بشكل مباشر على الأسعار في السوق، حيث شهدت الأسعار ارتفاعًا ملحوظًا بعد عيد الفطر نتيجة زيادة الإقبال من المواطنين.
وأضاف المنشاوي، أن المنافسة بين التجار أصبحت تمتد أيضًا إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يسعى كل تاجر إلى الترويج لبضاعته، في ظل قلة عدد مصانع الفسيخ في مصر، باعتبار أن هذه الصناعة تعتمد في الأساس على الخبرة المتوارثة.
ولفت المنشاوى إلى أن نحو 35% من إنتاج الفسيخ في مصر يتركز في محافظة كفر الشيخ، بينما يعتمد جزء كبير من السوق على الإنتاج المحلي لدى الباعة، وهو ما قد يؤثر على الجودة في بعض الأحيان.
ونصح المنشاوي، المستهلك الذي يبحث عن الجودة بالتوجه إلى مصادر موثوقة، خاصة مع وجود ممارسات غير سليمة في السوق، مشيرًا إلى أن تجارة الفسيخ مازالت غير منظمة بشكل كامل، محذرا من خطورة التلوث بالبكتيريا الناتجة عن الفسيخ، وهي من أخطر أنواع البكتيريا اللاهوائية، ما يستلزم اتباع خطوات علمية دقيقة في إعداد الفسيخ، بداية من اختيار الأسماك من مصادر نظيفة وحتى عمليات التمليح والتخزين، مع ضرورة إجراء تحاليل دورية للمنتجات المعروضة فى السوق.
وأوضح، أن الأسعار ارتفعت بنحو 50% خلال الفترة الحالية نتيجة زيادة الطلب الموسمي، متوقعًا أن تنخفض مرة أخرى بعد انتهاء موسم شم النسيم، الذي يُعد الفترة الأساسية التي يعتمد عليها تجار الفسيخ لتحقيق أرباحهم.







