أعلنت رابطة منظمي الرحلات السياحية الروسية اليوم عن الانتهاء بنجاح من إجلاء جميع المواطنين الروس الذين كانوا يقضون عطلاتهم في الإمارات ضمن برامج سياحية منظمة.
ويجري الحديث عن المواطنين الروس الذين اشتروا الرحلات السياحية من الشركات السياحية الروسية وليس السياح الأفراد.
وقالت الرابطة في بيان رسمي: “أكملت شركات السياحة الروسية إعادة جميع السياح الروس الذين كانوا يقضون عطلاتهم في الإمارات ضمن حزم سياحية متكاملة (تم شراء البرنامج من الشركة السياحية)”.
وكشف البيان أن عدد الروس العالقين في الإمارات لحظة التصعيد العسكري في 28 فبراير الماضي كان حوالي 50 ألف سائح، من بينهم نحو 23 ألف شخص كانوا ضمن برامج سياحية منظمة. وأكدت الرابطة أن كبرى شركات السياحة الروسية أنهت برامج الإجلاء بنجاح.
وأوضحت أن عملية الإجلاء الرئيسية اكتملت في 15 مارس الجاري، فيما تمكنت بعض الشركات من إنهاء إعادة السياح في وقت مبكر بتاريخ 12 مارس.
وأضافت: “على مدى أسبوعين ونصف، عملت شركات السياحة وشركات الطيران على إعادة العملاء إلى روسيا عبر رحلات مجدولة وإضافية، مع استئناف مطارات دبي وأبوظبي والإمارات الأخرى عملها تدريجيا”.
يذكر أن مبيعات الرحلات السياحية إلى دول الشرق الأوسط لا تزال معلقة حتى إشعار آخر، في انتظار استقرار الأوضاع في المنطقة.
كانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا في 28 فبراير الماضي هجمات على أهداف في الأراضي الإيرانية، شملت العاصمة طهران، فيما تواصل إيران تنفيذ ضربات انتقامية ضد إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة. وأدى التصعيد إلى إغلاق العديد من الدول العربية المجاورة مجالها الجوي بشكل كامل أو جزئي، بسبب خطر الصواريخ والطائرات المسيرة.
من جهة أخرى ، أشارت صحيفة Ekonomim التركية إلى أن حرب إيران بدأت تلقي بظلالها على القطاع السياحي التركي الذي يعاني موجة واسعة من إلغاء الحجوزات السياحية، ويعوّل على تدفق السياح الروس.
وأشارت الصحيفة إلى أنه على خلفية التوتر الإقليمي، يلاحظ في القطاع زيادة ملحوظة في إلغاء الحجوزات، وقد بدأت هذه الموجة تمتد بالفعل لتشمل موسم الصيف بأكمله. ووفقا للبيانات، فإن نسبة إشغال الفنادق في إسطنبول انخفضت بحوالي 10 إلى 15%، في حين قد يصل انخفاض الطلب في منتجعات البحر الأبيض المتوسط إلى ما بين 25 و30%. وقد دفعت هذه المعطيات بعض الفنادق إلى تأجيل افتتاح موسمها الصيفي بحوالي شهر كامل بسبب ضعف تدفق الحجوزات الجديدة.
في المقابل، ينظر القطاع السياحي التركي إلى السياح الروس باعتبارهم أحد العوامل الرئيسية القادرة على تعويض انخفاض الطلب القادم من أوروبا بشكل جزئي. ووفقا لتقديرات ممثلي القطاع، وعلى خلفية عدم الاستقرار الذي تشهده عدد من الوجهات السياحية الأخرى، قد يعاد توجيه جزء من التدفق السياحي العالمي، على العكس من ذلك، نحو تركيا ومنتجعات أخرى في حوض البحر المتوسط.
أشارت الصحيفة إلى أن السياحة تقليديا هي أول قطاع يستجيب للصراعات، إلا أنها لفتت إلى أنه بعد الانخفاض الأولي، عادة ما يجد القطاع وجهات وأسواقا بديلة. كما تم التأكيد أنه في ظل استمرار الصراع والقيود المفروضة على حركة الطيران، يتابع القطاع السياحي تطورات الوضع عن كثب، معولا على تعديل استراتيجيته لموسم 2026، والذي كان الهدف المحدد له سابقا هو تحقيق إيرادات سياحية تبلغ حوالي 68 مليار دولار.
في وقت سابق، قال مصدر حكومي تركية إن السلطات تتوقع خلال عام 2026 استقبال حوالي 7 ملايين سائح روسي، مما سيسمح لروسيا بالحفاظ على مكانتها كواحدة من أكبر مصادر تدفق السياح الأجانب إلى البلاد.
بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي بشن ضربات على أهداف في الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران. وفي المقابل، تشن إيران ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على المنشآت العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.








